رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
باب في ذكر بعض التنبيهات
قال الناظم رحمه الله:
فرققن مستفلا من أحرف ... وحاذرن تفخيم لفظ الألف
وهمز:ألحمد أعوذ إهدنا ... الله، ثم لام : لله لنا
وليتلطف وعلى الله ولا الضـ ... والميم من: مخمصة ومن مرض
وباء : برق ، باطل ، بهم ، بذي ... واحرص على الشدة والجهر الذي
فيها وفي الجيم كـ: حب ، الصبر ... ربوة ، اجتثت ، وحج ، الفجر
وبينن مقلقلا إن سكنا ... و إن يكن في الوقف كان أبينا
وحاء: حصحص ، أحطت، الحق ... وسين: مستقيم ، يسطو ، يسقو
علمنا من قبل أن صفة الاستفال حق، ومستحقها ترقيق الحرف المستفل، لذلك نبه هنا بقوله (فرققن مستفلا من أحرف)، ثم قال: (وحاذرن تفخيم لفظ الألف)، والحقيقة أن هذا القول فيه قصور؛ لأن الألف لا توصف بترقيق ولا بتفخيم، ولكنها تتبع ما قبلها، فإن كان مفخما فخمت وإن كان مرققا رققت.
وقد يفهم من هذا النص أن الألف مرققة دائما وهذا هو القصور؛ كما بينا آنفا.
الخلاصة: أن الألف حرف مستفل ولكنها تفخم إذا أتى قبلها مفخم، وترقق إذا أتى ما قبلها مرققا
.
قال الشيخ إبراهيم علي شحاتة السمنودي :
والروم كالوصل ، وتتبع الألف ... ما قبلها ، والعكس في الغن ألف
ثم نبه الناظم رحمه الله على بعض الملاحظات وهي:
أولا: عدم تفخيم الهمز مطلقا، نحو: "الحمد" ، " أعوذ" ، " " هدنا" ، " " لله" .
ثانيا: عدم تفخيم اللام في مثل الكلمات الآتية: " لله" ، " لنا" ، " وليتلطف" ، " على " لله" ، " ولا " الضآلين" .
ثالثا: عدم تفخيم الميم من نحو كلمتي:
" مخمصة" نظرا لمجاورتهما الخاء المستعلية.
" مرض" نظرا لمجاورتها الراء المفخمة، وهذا هو ما يسمى بـ: تخليص الحروف.
رابعا: عدم تفخيم الباء في نحو: " وبرق" ، " وباطل" ، " بهم" ، " بذي" .
خامسا: ثم بين رحمه الله الاهتمام بالشدة والجهر في الباء والجيم، وضرب أمثلة على ذلك: " كحب" ، " " لصبر" ، " بربوة" ، " " جتثت" ، " حج" " " لفجر" ، وبيان الشدة هنا هو حبس الصوت عند النطق بحرفي الباء والجيم، كما بيناه في صفة الشدة.
سادسا:كما بين الناظم عدم تفخيم حرف الحاء في مثل: " حصحص" ، " أحطت" ، " " لحق" ، نظرا لمجاورتها لحرف مستعل بعدها.
سابعا: وأخيرا نبه الناظم إلى ترقيق السين في الكلمات: " مستقيم" ، " يسطون" ، " يسقون" .
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
باب الراءات
قال الناظم رحمه الله:
ورقق الراء إذا ما كسرت ... كذاك بعد الكسر حيث سكنت
إن لم تكن من قبل حرف استعلا ... أو كانت الكسرة ليست أصلا
والخلف في:فرق؛ لكسر يوجد ... وأخف تكريرا إذا تشدد
الراء حرف مستفل إلا أنها تفخم في بعض الأحوال.
حالات تفخيم الراء:
الراء المفتوحة: " الرحمن" .
الراء المضمومة: " ربما" .
الراء الساكنة التي قبلها مفتوح: " خردل" .
الراء الساكنة التي قبلها مضموم " قربة" .
إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مفتوح: " " لفجر" - حال الوقف عليها -.
إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مضموم: " خسر" - حال الوقف عليها -.
الراء الساكنة التي قبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء غير مكسور.
وقد أتى هذا في القرآن الكريم في خمس كلمات، هي :
" قرطاس" ، " وإرصادا" ، " مرصادا" ، " لبالمرصاد" ، " فرقة" .
بشرط أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة ، أما إذا كانت الراء الساكنة آخر كلمة وحرف الاستعلاء أول الكلمة التي بعدها فلا تفخم، مثل: " ولا تصعر خدك" .
الراء الساكنة التي قبلها كسرة عارضة، " " رتضى" ، " أم " رتابوا" .
حالات ترقيق الراء:
الراء المكسورة: " و" ضرب" .
الراء الساكنة التي قبلها مكسور: " فرعون" .
إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مكسور: " حجر" - حال الوقف عليها-.
الراء الساكنة التي قبلها ياء ساكنة " كبير، بصير، خير" -حال الوقف عليها-.
هناك أحكام خاصة للراء في بعض الكلمات:
كلمة " فرق" : ترقق راء " فرق" من وجه، وتفخم من وجه آخر، هذا عند الوصل، ولذلك أشار الناظم وقال: (والخلف في:فرق؛ لكسر يوجد)، وسبب الخلاف هو: كسرة القاف، أما عند الوقف عليها فتفخم وجها واحدا.
كلمتا " مصر" و" القطر" : فيهما وجهان عند الوقف عليهما، وهما: (التفخيم والترقيق) نظرا لأنها راء ساكنة قبلها ساكن قبله مكسور، ولكن الساكن الذي قبل الراء حرف استعلاء ، وهو حاجز حصين يمنع وصول الكسرة إلى الراء ؛ هذا لمن قال بالتفخيم.
والذي قال بالترقيق قاله حسب القاعدة واختار الإمام ابن الجزري التفخيم لكلمة " مصر" لأنه أجراها مجرى الوصل حيث إنها مفتوحة في الوصل.
والترقيق في " القطر" لأنها في الوصل مكسورة.
حكم الراء المشددة:
أما الراء المشددة فحكمها حكم المدغم فيه، لأن الراء المشددة هي عبارة عن راءين: الأولى ساكنة، والثانية متحركة، فحكم المشددة هو حكم الراء الثانية.
والراء المشددة لا تكرر عند النطق بها ولذلك نبه الإمام ابن الجزري بقوله: (وأخف تكريرا إذا تشدد).
******************************
باب اللامات وأحكام متفرقة
قال الناظم رحمه الله:
وفخم اللام من اسم الله ... عن فتح ن او ضم، كـ: عبد الله
وحرف الاستعلاء فخم،واخصصا ... الاطباق أقوى نحو: قال والعصا
وبين الإطباق من: أحطت ، مع ... بسطت، والخلف بـ:نخلقكم وقع
و احرص على السكون في جعلنا ... أنعمت والمغضوب مع ضللنا
وخلص انفتاح: محذورا، عسى ... خوف اشتباهه بـ:محظورا،عصى
وراع شدة بكاف و بتا ... كـ: شرككم و تتوفى فتنة
وأولي مثل وجنس إن سكن ... أدغم كـ: قل رب و: بل لا، وأبن
في يوم، مع: قالوا وهم،و:قل نعم ... سبحه، لا تزغ قلوب ، فالتقم
اللام حرف مستفل ولكنه يفخم في بعض الأحوال ويرقق في بعضها.
حالات تفخيم لام لفظ الجلالة:
تفخم لام لفظ الجلالة في حالات هي:
إذا أتى قبلها مفتوح، مثل: " قال الله" ، " هو الله" .
إذا أتى قبلها مضموم، مثل: " عبد الله" .
وكذلك إذا زاد على لفظ الجلالة ميم مشددة، وهذا في موضع النداء أو الدعاء: " اللهم" .
حالة ترقيق لام لفظ الجلالة:
لا ترقق لام لفظ الجلالة إلا في حالة واحدة، هي: أن يأتي قبلها مكسور، مثل: " بسم الله" .
تنبيهات:
وينبه الناظم على أن الاستعلاء حق، ومستحقه تفخيم الحرف المستعلي.
ومراد الناظم بقوله (
) أي: أن صفة الإطباق أقوى من صفة الاستعلاء، ثم ضرب مثالا للمستعلي غير المطبق وهو: " قال" ، والمستعلي المطبق وهو: " العصا" .
ثم نبه على بيان الإطباق في الكلمات الآتية:
كلمة: " أحطت" أي أطبق المخرج على طاء وافتحه على تاء، فابدأ بطاء وانته بتاء.
وكذلك " بسطت" أي أطبق المخرج على طاء كذلك وافتحه على تاء.
*****************************
ثم قال (والخلف بـ:نخلقكم وقع):
وقع الخلاف بين إبقاء صفة استعلاء القاف عند إدغامها في الكاف، وبين إدغامهما إدغاما محضا.
فإظهار صفة الاستعلاء ورد من طريق مكي بن أبي طالب في: "التبصرة"، وابن مهران في: "الغاية"، وهما ليسا لحفص من طريق الشاطبية.
والصحيح أن تدغمها إدغاما محضا، أي يبدل حرف القاف كافا ثم تدغم الكاف الأولى في الكاف الثانية، فتكونان كافا واحدة مشددة، بمعنى أنه ليس لحفص إلا الإدغام الكامل كما نص عليه المحققون .
ثم نبه على إظهار هذه الحروف المسكنة في هذه الكلمات بقوله (واحرص على السكون):
اللام في " جعلنا" .
والنون في " أنعمت" .
والغين من " المغضوب" .
واللام من " ضللنا" .
******************************
ثم قال الناظم رحمه الله:
وخلص انفتاح: محذورا، عسى ... خوف اشتباهه بـ:محظورا عصى
فقد بين الناظم رحمه الله في هذا البيت بيان انفتاح:
حرف الذال من كلمة: " محذورا" حتى لا تشتبه وتنطق: " محظورا" بالظاء.
وحرف السين من كلمة " عسى" حتى لا تشتبه وتنطق " عصى" بالصاد.
******************************
ثم قال رحمه الله:
وراع شدة بكاف و بتا ... كـ: شرككم و تتوفى فتنة
أي بين صفة الشدة، لأنك إذا بينت صفة الشدة فستحدث لك انزعاجا تتخلص منه بالهمس، بمعنى آخر: لا يكن همك الإتيان بالهمس لأنه بالشدة يأتي الهمس.
******************************
أحكام المتماثلين والمتجانسين والمتقاربين :
قال الناظم رحمه الله:
وأولي مثل و جنس إن سكن ... أدغم كـ: قل رب و: بل لا، وأبن
في يوم، مع: قالوا وهم،و:قل نعم ... سبحه ، لا تزغ قلوب ، فالتقم
1- المتماثلان:
تعريفهما: هما الحرفان اللذان اتحدا مخرجا وصفة.
مثالهما: الباءان من " اضرب بعصاك" ، والدالان من " وقد دخلوا" .
حكمهما: الإدغام إذا سكن الحرف الأول وتحرك الثاني، ويسمى: (الإدغام الصغير).
ويمتنع إدغام المتماثلين في الحالات الآتية:
أ- إذا كان الحرف الأول حرف مد، وهنا يكون حكمه الإظهار، مثل قوله تعالى: " قالوا وهم" ، وقوله: " في يوم" .
ب- إذا تحرك الحرفان الأول والثاني، ويكون حكمه الإظهار أيضا عند الإمام حفص، مثل قوله تعالى: " " لرحيم ملك" ، ويسمى: (المتماثلان الكبير).
ج- إذا تحرك الحرف الأول وسكن الثاني فيكون حكمه الإظهار أيضا مثل: " تترا" ، " ننسخ" .
كما نبه الناظم على إظهار اللام عند النون في قوله تعالى: " قل نعم" ، وإظهار الحاء مع الهاء في قوله تعالى " فسبحه" ، وإظهار الغين عند القاف في قوله تعالى: " لا تزغ قلوبنا" ، وإظهار لام الفعل مطلقا مثل: " فالتقمه " لحوت" .
2- المتجانسان:
تعريفهما: هما الحرفان اللذان اتحدا مخرجا واختلفا في بعض الصفات.
ويكونان في:
الباء مع الميم من: " " ركب معنا" .
التاء مع الطاء ، مثل: " وقالت طآئفة" .
ومع الدال من: " أثقلت دعوا" ، " أجيبت دعوتكما" ولا ثالث لهما في القرآن الكريم.
والثاء مع الذال من: " يلهث ذلك" .
والدال مع التاء ، مثل: " تواعدتم" ، " قد تبين" .
والذال مع الظاء في: " إذ ظلموآ" ، " إذ ظلمتم" ولا ثالث لهما في القرآن الكريم.
حكمهما: الإدغام بشرط أن يكون الأول من المتجانسين ساكنا والثاني متحركا.
وقد خالف الإمام ابن الجزري مذهبه في قوله: (أدغم،كـ: قل رب)؛ حيث إنه ضربه مثالا للمتجانسين، وقد بين لنا في المخارج أن اللام من مخرج، والراء من مخرج آخر، فهذا لا ينطبق عليه تعريف المتجانسين والحقيقة أنهما متقاربان، وبذلك يكون قد خالف مذهبه، وهو أن اللام من مخرج والراء من مخرج آخر.
فكان ينبغي عليه أن يضرب بمثل آخر، كما ذكرت أعلاه.
3- المتقاربان:
تعريفهما: هما الحرفان اللذان تقاربا مخرجا وصفة.
مثالهما: مثل: " قل رب" ، " بل رفعه" .
حكمهما: الإدغام في اللام مع الراء فقط، وليس الراء مع اللام.
عظم الله أجرك أختي نبض داعية وأحسن الله عزائك ربي يسر أمرك رحم الله ولديّك أستاذتي وبارك الله فيك ها أنا من بينكم بإذن الله واجب الحصة السابقة على بركة الواحد الأحد أسئلة باب الصفات وباب التجويد
ورد كل واحد لأصله .....واللفظ في نظيرة كمثله مكملا من غير ما تكلف .....بالطف في النطق بلا تعسف وليس بينه وبين تركه...... إلا رياضة امْرىءٍ بفكهِ
[/blink]
}
اكمل الابيات :::
صفيرها ..صادٌ وزايٌ.سينُ.......قلقلةقُطْبُ جد واللين.. وهو أيضا حلية .التلاوةِ .........وزينة الأداءِ والقراءةِ.. وليس بينه وبين تركه ......الا رياضة امْرىءٍ بفكهِ
وفقكم الله ووفقتي لما يحبه الله ويرضاه وحرم عيناك عن النار اللهم آمين
!-- message -->
التعديل الأخير تم بواسطة : نبض داعية بتاريخ 07-24-2010 الساعة 06:00 PM
السبب: أنسيت كتابته تعريف التجويد فعدت لكتابته
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
تم الحفظ بعون الله ...
استمعتُ أختي الكريمة "راجية الفردوس" إلى أبيات درس هذا الأسبوع للعلاّمة أيمن سويد فكان هناك اختلافاً في ضبط بعض الكلمات عن التي وضعتيه هنا وهي :
أولاً : "كهمزِ" قال الشيخ : " وهمزَ"
ثانياً : "ثم لامِ" قال الشيخ : " ثم لامَ"
ثالثاً : "والميمِ من" قال الشيخ : " والميمَ من"
فأيُّ الضبط أصوب؟
الملاحظة الأخيرة في كلمة " نحُو " حيث وضعتِ الضمة في الحاء والأصل فوق الواو "نحوُ"..
أعتذر أختي الفاضلة على الإطالة .. وبارك الله جهودكِ الطيبة المباركة
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجـــ الفردوس ـــية
اكمل الأبيات :::
فَـــرَقِّـــقَـــنْ مستفلا من أحرف
وحاذرن تفخيم لفظ الأَلِــــــــفِ وهَـــمْــــزَ الحمد أعوذ اهدنا الله ثُـــــــــــــــــمَّ لاَمِ لِـــــــــلَّـــــــــهِ لَـــــــــنَـــــــــا وليتلطف وعلى الله ولا الض
وَالْـمِـيـمِ مِـــنْ مَخْـمَـصَـةٍ وَمِـــنْ مَــــرَضْ وَبَـــاءَ بـرْقٍ باطلا بهم بذي
واحرص على الشدة والجهر الذي فِـيـهَـا وَفِـــي الجيم كحب الصبر ربوة اجتثت وحج الفجر وَبَــــيِّــــنَـــــنْ مُـــقَـــلْـــقََــــلاً إن سكنا
وإن يكن في الوقف كان أبينا ورقق الراء إذا ما كسرت
كذاك بعد الكسر حيث سكنت وبين الإطباق من أحطت مع
بسطت والخلف بنخلقكم وقع وخلص انفتاح: محذورا عسى خوف اشتباهه بـمحظورا عصى وأولي مثل وجنس إن سكن أدغم كـ: قل رب وبل لا وأبن في يوم، مع قالوا وهم وقل نعم سبحه، لا تزغ قلوب ، فالتقم
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اكمل الأبيات :::
فَـــرَقِّـــقَـــنْ مستفلامن أحرف *وحاذرن تفخيم لفظ الأَلِــــــــفِ وهَـــمْــــزَ الحمد أعوذ أهدنا*الله ثُـــــــــــــــــمَّ لاَمِ لِـــــــــلَّـــــــــهِ لَـــــــــنَـــــــــا وليتلطف على الله ولاض *وَالْـمِـيـمِ مِـــنْ مَخْـمَـصَـةٍ وَمِـــنْ مَــــرَضْ وَبَــــــــاءَ بَــــــــرْقٍ باطل بهم بذى *واحرص على الشدة والجهر الذي فِـيـهَـا وَفِـــي الجيم كحب الصبر*ربوة اجتثت وحج الفجر وَبَــــيِّــــنَـــــنْ مُـــقَـــلْـــقََــــلاً ان سكنا وان يكن في الوقف كان ابينا *
ورقق الراء اذاماكسرت ***كذاك بعد الكسر حيث سكنت * وبين الإطباق من أحط مع***بسط والخلف بنخلقكم وقع
* وخلص انفتاح: محذوراعسى**خوف اشتباهه بمحظورا عصى * وأولي مثل وجنس ان سكن **أدغم كـ: قل رب وبل لا وأبن
في يوم، مع **قالوا وهم وقل نعم سبحه لاتزغ قلوب فالتقم
راااجية الفردوس الفاضلةجعلنا الله واياك في جنات النعيم
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
فرققن مستفـلاً من أحرف .... وحاذرن تفخيـــم لفظ الألف وهمزَ ألحمد أعوذ إهدنــا .... الله ثم لامَ لله لــــــــنا وليتلطف وعلى الله ولاالض .... والميمَ من مخمــصة ومن مرض وباء برق باطل بهم بـذي ..... واحرص على الشدة والجهر الذي فيها وفي الجيم كحب الصبر ..... ربوة اجتـثـت وحجِّ الفجـر وبيننّ مقلقَِلاً إن سكنــا ..... وإن يكن في الوقف كان أبيــنا
*************
ورققّ الراء إذا ما كسـرت ..... كذاك بعد الكسر حيث سكنت
*************
وبين الإطباق من أحطت معْ ..... بسطتَ والخلف بنخلقكم وقع
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
اقتباس:
وبين الإطباق من أحط مع***بسط والخلف بنخلقكم وقع
الدانة رعاك الله يا راااااائعة اجابات ممتازة فقط هذه أختي * وبين الإطباق من أحط مع***بسط والخلف بنخلقكم وقع الصحيح * وبين الإطباق من أحطت مع***بسطت والخلف بنخلقكم وقع
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجـــ الفردوس ـــية
الدانة رعاك الله يا راااااائعة اجابات ممتازة فقط هذه أختي * وبين الإطباق من أحط مع***بسط والخلف بنخلقكم وقع الصحيح * وبين الإطباق من أحطت مع***بسطت والخلف بنخلقكم وقع
مشكوووورة اختي راجية الفردوس على التنبيه لك تقديري الخالص
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
باب الضاد والظاء
قال الناظم رحمه الله:
والضاد : باستطالة و مخرج ... ميز من الظاء ، وكلها تجي
في:الظعن ظل الظهر عظم الحفظ ... أيقظ وأنظر عظم ظهر اللفظ
ظهر لظى شواظ كظم ظلما ... اغلظ ظلام ظفر انتظر ظما
أظفر ، ظنا كيف جا، وعظ سوى ... عضين ، ظل النحل زخرف سوا
و ظلت ، ظلتم ، وبروم ظلوا ... كالحجر ، ظلت شعرا نظل
يظللن ، محظورا مع المحتظر ... وكنت فظا ، وجميع النظر
إلا بـ : ويل، هل ، وأولى ناضره ... والغيظ لا الرعد وهود قاصره
و الحظ لا الحض على الطعام ... وفي ظنين الخلاف سامي
و إن تلاقيا البيان لازم : ... أنقض ظهرك ، يعض الظالم
واضطر مع وعظت مع أفضتمو ... و صف ها : جباههم عليهمو
الفرق بين حرفي الضاد والظاء:
هناك فرق بين الضاد والظاء من حيث المخرج ومن حيث الصفة.
أ/ من حيث المخرج:
فمخرج الضاد هو: إحدى حافتي اللسان أو كلتاهما مع ما يحاذيه من الأضراس العليا، بينما مخرج الظاء هو: من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا.
فهناك اختلاف من حيث المخرج كما هو واضح.
ب/ من حيث الصفة:
فصفات حرف الضاد هي: الجهر، والرخاوة، والاستعلاء، والإطباق، والإصمات، والاستطالة.
أما صفات حرف الظاء هي: الجهر، والرخاوة، والاستعلاء، والإطباق، والإصمات.
فقد زادت صفة الاستطالة في الضاد عن الظاء.
إذا: الضاد تتميز عن الظاء بمخرجها، وكذلك بصفة الاستطالة فيها.
المواضع التي وردت بالظاء في القرآن الكريم:
ثم بين الناظم رحمه الله المواضع التي وردت بالظاء في القرآن الكريم ، فقال:
********************************
1- في: الظعن: ووقع منه في القرآن الكريم موضع واحد, وهو قوله تعالى: " يوم ظعنكم" [النحل 80 ].
2- الظل: ووقع منه اثنان وعشرون موضعا، أولها: " وظللنا عليكم الغمام" [البقرة 57].
3- الظهر: ووقع منه موضعان، أولهما: " وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة" [النور 58].
4- العظم: ووقع منه مائة وثلاثة مواضع، أولها: " ولهم عذاب عظيم" [البقرة 7].
5- الحفظ: وقع منه اثنان وأربعون موضعا، أولها " حفظوا على الصلوت" [البقرة 238].
6- أيقظ : موضع واحد: " وتحسبهم أيقاظا" [الكهف 18].
7- الإنظار:عشرون موضعا أولها " فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون" [البقرة 162].
8- العظم : خمسة عشر موضعا، أولها: " و" نظر إلى " لعظام كيف ننشزها" [البقرة 259].
9- الظهر : ستة عشر موضعا، أولها: " ورآء ظهورهم كأنهم لا يعلمون" [البقرة 101].
10- اللفظ : موضع واحد، وهو: " ما يلفظ من قول" [ق 18].
11- ظهر : ورد في عدة مواضع، أولها: " وذروا ظهر الإثم وباطنهو" [الأنعام 120].
12- لظى : في موضعين، الأول: " كلآ إنها لظى" [المعارج 15].
13- شواظ : موضع واحد وهو: " يرسل عليكما شواظ" [الرحمن 35].
14- الكظم : ستة مواضع، أولها: " والكظمين الغيظ" [آل عمران 134].
15- الظلم: مائتان وثمانية وثمانون موضعا، أولها: " ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظلمين" [البقرة 35].
16- الغلظ : ثلاثة عشر موضعا، أولها: " ولو كنت فظا غليظ القلب" [آل عمران 159].
17- الظلام: ستة وعشرين موضعا أولها " وتركهم في ظلمت لا يبصرون" [البقرة 175].
18- ظفر: موضع واحد، هو: " وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر" [الأنعام 146].
19- الانتظار: ستة وعشرين موضعا، أولها " هل ينظرون إلآ أن يأتيهم الله" [البقرة 210].
20- الظمأ : ثلاثة مواضع، أولها: " لا يصيبهم ظمأ ولا نصب" [التوبة 120].
21- الظفر : موضع واحد، وهو: " من بعد أن أظفركم عليهم" [الفتح 24].
22- الظن (كيف جا): أي كيف وقع في القرآن الكريم، في تسعة وستين موضعا، أولها: " وتظنون بالله الظنونا" [الأحزاب 10].
23- الوعظ : في أربعة وعشرين موضعا، أولها: " وموعظة للمتقين" [البقرة 66].
(سوى عضين): استثنى من الوعظ: " عضين" [الحجر 91]، فقرأها بالضاد.
24- ظل: تسعة مواضع، وهي:
- (النحل زخرف سوا): " ظل وجههو مسودا وهو كظيم" [النحل 58 ، الزخرف 17].
- وظلت: " ظلت عليه عاكفا" [طه 97].
- ظلتم: " فظلتم تفكهون" [الواقعة 65].
- (وبروم ظلوا): " لظلوا من بعده> يكفرون" [الروم 51].
- (كالحجر): " فظلوا فيه يعرجون" [ الحجر 14] .
- (ظلت شعرا نظل): " فظلت أعنقهم لها خضعين" [الشعراء 4]، " فنظل لها عكفين" [الشعراء 71].
- يظللن: " فيظللن رواكد على ظهره " [الشورى 33].
25- الحظر: موضع واحد، وهو: " وما كان عطآء ربك محظورا" [الإسراء 20].
26- المحتظر: موضع واحد، وهو: " فكانوا كهشيم المحتظر" [القمر 31].
27- الفظ: موضع واحد، وهو: " ولو كنت فظا غليظ القلب" [آل عمران 159].
28- النظر : ستة وثمانين موضعا ، أولها : " وأغرقنآ ءال فرعون وأنتم تنظرون" [البقرة 50].
*****************************
التحذيرات
(60) ... وإن تلاقيا البيان لازم ... أنقض ظهرك يعض الظالم
(61) ... واضطر مع وعظت مع أفضتم ... وصف ها جباههم عليهم
(وجميع النظر): النظر هنا بمعنى: الرؤية.
واستثنى من ذلك، فقال: (إلا بـ : ويل، هل)، أي المواضع الآتية:
1- في موضع (ويل) أي في سورة المطففين، وهو قوله تعالى: " نضرة النعيم" ، فقرأ " نضرة" بالضاد.
2- وفي موضع: " هل أتى" ، أي في سورة الإنسان، وهو قوله تعالى " ولقبهم نضرة وسرورا" ، قرأ " نضرة" بالضاد أيضا.
3- وفي الموضع الأول من سورة القيامة كلمة " ناضرة" قرأها بالضاد أيضا في قوله تعالى: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة" .
29- (والغيظ لا الرعد وهود قاصره): في أحد عشر موضعا، أولها: " عضوا عليكم " لأنامل من " لغيظ" [آل عمران 119]، قرئت كلمة (الغيظ) بالظاء، واستثنى من ذلك موضع الرعد وهود، فإنه قرأهما بالضاد، وهما:
سورة الرعد في قوله تعالى: " وما تغيض الأرحام" [8].
سورة هود في قوله تعالى: " وغيض المآء" [44]، فإنهما كتبتا بالضاد.
30- الحظ : سبعة مواضع ، أولها : " يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة" [آل عمران 176]، والحظ هنا بمعنى: النصيب.
- (لا الحض على الطعام): الحض هنا بمعنى : الحث، وفي المواضع التالية:
الفجر: " ولا تحآضون على طعام المسكين" [18].
الحاقة: " ولا يحض على طعام المسكين" [34].
الماعون: " ولا يحض على طعام المسكين" [3].
فقرأ هذه المواضع الثلاثة بالضاد.
31- (وفي ظنين الخلاف سامي): في موضع واحد، أي قرئت بالضاد لبعض القراء وبالظاء لبعضهم، وحفص عن عاصم يقرأها بالضاد " بضنين" [التكوير 24].
و(ضنين)، بمعنى: بخيل، أما: (ظنين)؛ فهي بمعنى: متهم.
الإظهار عند تلاقي الضاد مع الظاء:
******************************
وإذا تلاقت الضاد مع الظاء فحكمها الإظهار، مثل: " أنقض ظهرك" ، " يعض الظالم" ، وعلى مثيلاتها الآتي:
1- الضاد مع الطاء: " اضطر" .
2- الظاء مع التاء: " وعظت" .
3- الضاد مع التاء: " أفضتم" .
وحكم ذلك كله الإظهار.
وفي النهاية أمر الناظم رحمه الله بتبيين الهاء في قوله: (وصف ها : جباههم عليهمو)، أي لا تدغمهما في بعضها ووضحهما لأن الهاء حرف ضعيف يحتاج إلى خروج كمية هواء أكبر من غيره، وهذا ما يسمى بالهمس ، ولأن الهاء خفية فوجب بيانها .
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
باب النون والميم المشددتين والميم الساكنة
قال الناظم رحمه الله:
وأظهر الغنة من نون ومن ... ميم إذا ما شددا ، وأخفين
الميم إن تسكن بغنة لدى ... باء على المختار من أهل الأدا
وأظهرنها عند باقي الأحرف ... واحذر لدى واو وفا أن تختفي
تعريف النون والميم المشددتين:
النون المشددة والميم المشددة هي التي عليها شدة (-)، وتأتي على الشدة الحركات الثلاث (الفتحة والضمة والكسرة).
والحرف المشدد هو عبارة عن حرفين: أولهما ساكن، والثاني متحرك.
ويكون زمن الغنة أطول أزمنتها إذا كانت النون أو الميم مشددتين.
مراتب الغنة من حيث الزمن:
المرتبة الأولى: أكمل ما تكون ، وتكون في المشدد والمدغم ، مثل: " إن" ، " فمن يعمل" .
المرتبة الثانية: غنة كاملة، وتكون في المخفى: " كنتم" .
المرتبة الثالثة: غنة ناقصة، وتكون في الساكن المظهر: " ينون" .
المرتبة الرابعة: أنقص ما تكون، وتكون في المتحرك: " نعمة" .
وإذا قلنا إن زمن الغنة حركتان فمن أي نوع تكون؟ المشدد أم المخفى أم… الخ.
من هذا نخلص إلى أن الغنة لا تقدر بالحركات، ولكنها تتناسب تناسبا طرديا مع سرعات القراءة.
أحكام الميم الساكنة:لها ثلاثة أحكام، وهي:
1- الإدغام.
2- الإخفاء الشفوي.
3- الإظهار الشفوي.
1- الإدغام:
إذا أتى بعد الميم الساكنة ميم، وقد تكلم عنه الناظم في قوله: (وأولي مثل وجنس إن سكن أدغم) وسماه الإدغام الصغير أو المتماثلين الصغير.
2- الإخفاء الشفوي:
وهو أن يأتي بعد الميم الساكنة حرف الباء، ويكون النطق في هذه الحالة مصحوبا بالغنة، مثل
" وما صاحبكم بمجنون" ، " ومن يعتصم بالله" .
3- الإظهار الشفوي:
وهو أن يأتي بعد الميم الساكنة أي حرف من حروف الهجاء ما عدا الميم والباء.
وحكمها الإظهار، مثل: " تمسون" .
ويحذر الناظم رحمه الله من أنه إذا أتى بعد الميم الساكنة حرف الواو أو الفاء أن تخفى، فحذر من ذلك نظرا لقرب مخرج الفاء من الميم، واتحادها مع مخرج الواو.
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
باب أحكام النون الساكنة والتنوين
قال الناظم رحمه الله:
وحكم تنوين ونون يلفى: ... إظهار، ن ادغام ، وقلب ، إخفا فعند حرف الحلق أظهر، وادغم ... في اللام و الرا لا بغنة لزم وأدغمن بغنة في : يومن ... إلا بكلمة كـ : دنيا عنونوا والقلب عند البا بغنة، كذا ... الاخفا لدى باقي الحروف أخذابين الناظم رحمه الله تعالى أن أحكام النون الساكنة والتنوين أربعة أحكام هي: 1- الإظهار. 2- الإدغام. 3- القلب. 4- الإخفاء. والنون الساكنة هي: النون التي لا حركة لها، مثل نون: "من "، و: "عن ". والتنوين هو: جعل نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لفظا لا خطا (أي تنطق ولا تكتب) مثل : رحيم ، رحيما ، رحيم . أولا: الإظهار: معناه لغة: البيان. واصطلاحا: إخراج كل حرف من مخرجه من غير زيادة في الغنة. حروفه: الهمزة، الهاء، العين، الحاء، الغين، الخاء. فإذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من الحروف السابقة، فإن النون الساكنة أو التنوين تظهر، أي تكون في المرتبة الثالثة من مراتب الغنة (وهي الغنة الناقصة)، ولا يجوز لنا أن نقول في تعريف الإظهار إنه إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة، لأن الغنة هي غطاء مركب على جسم النون والميم، سواء تحركتا أو سكنتا، على المراتب التي ذكرناها سابقا. وسبب الإظهار: التباعد الذي بين حروف الإظهار الستة ومخرج النون. ثانيا: الإدغام: ومعناه لغة: الإدخال، تقول العرب أدغمت السيف في غمده أي أدخلته. واصطلاحا: إيصال حرف ساكن بآخر متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا، يرتفع عنه اللسان ارتفاعة واحدة، عند النطق بالحرف الثاني. تعريف آخر: النطق بالحرفين حرفا كالثاني مشددا . حروفه: مجموعة في كلمة (يرملون). وينقسم الإدغام إلى قسمين: أ- إدغام بغنة. ب- إدغام بغير غنة.
أ- الإدغام بغنة: وهو أن يأتي بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من حروف كلمة (ينمو) أو (يومن)، ويكون كاملا في النون والميم لانتفاء الحرف والصفة معا، وناقصا في الواو والياء لانتفاء الحرف مع بقاء الصفة وهي الغنة. مثل: " من يعمل" ، " من وال" ، " من نعمة" ، " من مآء" . ملحوظة: ولابد أن يكون الإدغام في كلمتين ، فإذا كان في كلمة واحدة فلا تدغم مثل: " " لدنيا" ، " بنيان" - وما تصرف منها- ، " صنوان" ، " قنوان" حتى لا تشتبه بمعنى آخر . ب- الإدغام بغير غنة: وهو أن يأتي بعد النون الساكنة أو التنوين لام أو راء ، ويسمى هذا النوع إدغاما كاملا؛ لانتفاء الحرف والصفة معا، فلا يبقى أثر للنون أو التنوين. مثل: " من ربك" تنطق: (مربك)، " ولكن لا يعلمون" تنطق: (ولكلا). ثالثا: القلب: معناه لغة: تحويل الشيء عن وجهه. اصطلاحا: قلب النون الساكنة أو التنوين ميما مخفاة مع الغنة، إذا أتى بعدها حرف الباء. مثال: " منم بعد" ، " سميعام بصيرا" ، وفي حالة القلب توضع (م) عكازية (رقعة) على النون للدلالة على الإقلاب وذلك في رسم المصحف الشريف. رابعا: الإخفاء: معناه لغة: الستر. اصطلاحا: نطق الحرف بصفة بين الإظهار والإدغام، عار عن التشديد مع بقاء الغنة عند الحرف الثاني. حروفه: جميع الحروف الهجائية ما عدا حروف الإظهار والإدغام والقلب. وهي أول كل كلمة من كلمات هذا البيت: صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما ... دم طيبا زد في تقى ضع ظالما الصاد، الذال، الثاء، الكاف، الجيم، الشين، القاف، السين، الدال، الطاء، الزاي، الفاء، التاء، الضاد، الظاء. فإذا أتى أي حرف من هذه الأحرف بعد النون الساكنة أو التنوين فإنها تخفى، ويسمى إخفاء حقيقيا. أمثلته: " أنصار" ، " من طين" ، " كنتم" . تفخيم الغنة: الغنة تتبع ما بعدها: - فإن أتى بعدها حرف مفخم فخمت، مثل: " من قبل" ، " من طين" ، " من صلصال" . - وإن أتى بعدها حرف مرقق رققت، مثل " كنتم" ، " الإنسان" ...الخ. قال الشيخ السمنودي : والروم كالوصل ، وتتبع الألف ... ما قبلها ، والعكس في الغن ألف
رد: دورة جديدة لحفظ الجزرية في التجويد تفضل شاركنا 1431هـ
باب المد
قال الناظم رحمه الله:
والمد : لازم ، وواجب أتى ... وجائز ، وهو وقصر ثبتا فلازم : إن جاء بعد حرف مد ... ساكن حالين ، وبالطول يمد و واجب : إن جاء قبل همزة ... متصلا إن جمعا بكلمة وجائز : إذا أتى منفصلا ... أو عرض السكون وقفا مسجلا
تعريف المد : المد لغة: المط أو الطول والزيادة. واصطلاحا: إطالة زمن الصوت بحرف المد عند ملاقاته لهمز أو سكون. زمن الحركات : ويكون المد بمقدار حركتين أو أربع أو ست حركات حسب نوعه، على ما سيأتي ذكره. والحركة: هي الفترة الزمنية اللازمة للنطق بحرف متحرك، سواء كان متحركا بفتحة أو ضمة أو كسرة . والحركة الواحدة هي الفتحة أو الضمة أو الكسرة، والألف هو امتداد للفتحة، أي: فتحتان متتاليتان، مثل: (بب). والحركتان تقدران بالألف من كلمة " قال" ، والأربع تقدر بمقدار ألفين، والست تقدر بمقدار ثلاث ألفات. ولا يجوز تقدير الحركات بقبض أو بسط الإصبع، لأن ذلك غير منضبط مع عمر القارئ، فالصغير حركة يده أسرع من الشيخ الكبير. إضافة إلى ذلك فإن قبض الإصبع أو بسطه لا يتناسب مع سرعات القراءة. أقسام المد : وقبل أن نتكلم عن أقسام المد، سنذكر المد الطبيعي، وهو أصل المدود. والمد الطبيعي: هو أن يأتي حرف الألف المدية ولا يكون ما قبله إلا مفتوحا، مثل: " والضحى" ، والياء الساكنة المكسور ما قبلها، مثل: " في" ، والواو المدية المضموم ما قبلها ، مثل: " قالوا" . والمد الطبيعي هو الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به، ولا يتوقف على سبب من همز أو سكون ويمد بمقدار حركتين. والمد ينقسم إلى أقسام كثيرة، هي: 1- المد اللازم. 2- المد الواجب. 3- المد الجائز. 4- مد البدل. 5- المد العوض. 6- مد اللين. 7- مد الصلة.
أولا: المد اللازم والمد اللازم ينقسم إلى قسمين: أ- مد لازم كلمي. ب- مد لازم حرفي. أ/ المد اللازم الكلمي: وينقسم إلى قسمين: 1- مد لازم كلمي مخفف. 2- مد لازم كلمي مثقل. 1- المد اللازم الكلمي المخفف: تعريفه: هو أن يأتي بعد حرف المد حرف ساكن سكونا أصليا - حالة الوصل والوقف- ، وهذا معنى قول الناظم رحمه الله: (ساكن حالين). مواضعه: لا يوجد إلا في كلمة " ءآلن" في موضعين بسورة يونس. مقدار مده: ويمد بمقدار ست حركات ولا بد من لزوم مده ولا يجوز قصره أبدا. وهناك وجه ثان في هذه الكلمة وهو التسهيل بين بين، أي تسهيل الهمزة الثانية بين الهمزة والألف، ويضبط هذا بالتلقي من أفواه المشايخ. 2- المد اللازم الكلمي المثقل : تعريفه: وهو أن يأتي بعد حرف المد حرف مشدد. مثاله: " ولا الضآلين" ، " أتحآجوني" . مقدار مده: ويمد بمقدار ست حركات. ب/ المد اللازم الحرفي: والمد اللازم الحرفي ينقسم إلى قسمين: 1- مد لازم حرفي مخفف. 2- مد لازم حرفي مثقل. الحروف المقطعة: وقبل أن نتكلم عن المد اللازم الحرفي سنتكلم على الأحرف المقطعة التي في أوائل بعض السور القرآنية وعددها أربعة عشر حرفا مجموعة في عبارة: (نص حكيم قطعا له سر)، ويسميها البعض الأحرف النورانية؛ تأدبا مع القرآن الكريم . وهذه الأحرف تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي: 1- أما حرف الألف فلا مد فيه لعدم وجود حرف مد في وسطه لقول الإمام الشاطبي رحمه الله: (وما في ألف من حرف مد فيمطلا). 2- حروف تمد بمقدار حركتين: وهي مجموعة في قوله (حي طهر) ولا تنطق في آخرها همزة، مثال: حرف الحاء، فلا تقل "حاء" ، ولكن قل: (حا) من غير همزة. 3- حروف تمد بمقدار ست حركات: وهي مجموعة في قوله (نقص عسلكم)، إلا أن حرف (العين) يجوز فيه التوسط بمقدار أربع حركات أو الطول بمقدار ست حركات. 1- المد اللازم الحرفي المخفف: تعريفه: إن يأتى بعد الأحرف المقطعة حرف لا تدغم فيه كان مخففا، أو لم يأت بعده أي حرف آخر. مثال غير المدغم فيه " الر" أي اللام مع الراء ، والحروف المفردة " ن" ، " ق" . وتنبه إلى أن: النون الساكنة هنا في " ن والقلم" ، و" يس والقرءان" مظهرتان عند حفص، مع أن بعدهما حرف الواو. 2- المد اللازم الحرفي المثقل:تعريفه: وهو أن يأتي بعد الأحرف المقطعة حرف تدغم فيه. مثاله: " طسم" أي السين تدغم في الميم، " الم" أي اللام تدغم في الميم. مقدار مده: يمد المد اللازم الحرفي سواء أكان مخففا أم مثقلا بمقدار ست حركات وجها واحدا، بشرط أن يكون من حروف: (نقص عسلكم)، إلا العين، ففيها وجهان: أربع أو ست حركات. ثانيا: المد الواجب :تعريفه: ويقصد به المد المتصل وهو أن يأتي بعد حرف المد همزة في كلمة واحدة. مثاله: " السمآء" ، " قروء" ، " جيء" . مقدار مده: يمد المد المتصل بمقدار أربع أو خمس حركات. ملحوظة: يقول الإمام ابن الجزري: "تتبعت قصر المتصل فلم أجده في قراءة صحيحة ولا شاذة ". النشر 1/315 ثالثا: المد الجائز: والمد الجائز له أنواع متعددة منها: أ- المد المنفصل:تعريفه: هو أن يأتي حرف المد آخر كلمة، والهمزة أول الكلمة التي تليها. مثاله: " بمآ أنزل" ، " قوآ أنفسكم" ، " وفي أنفسكم" . مقدار مده: يمد بمقدار حركتين أو أربع حركات، ولذلك سمي مدا جائزا أي يجوز مده ويجوز قصره، إلا أنه يمد بمقدار أربع أو خمس حركات فقط من طريق الشاطبية. ملاحظة: الحركات الأربع التي في المد المنفصل لا يأتي معها إلا أربع حركات في المد المتصل، والحركات الخمس في المد المنفصل لا يأتي معها إلا خمس حركات في المد المتصل، ولا تجوز أربع حركات في المد المنفصل، مع خمس في المد المتصل أو العكس. ب- المد العارض للسكون: تعريفه: هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكونا عارضا بسبب الوقف.
مثاله: " نستعين" ، نقف عليها (نستعين)، ويجوز مده حركتين أو أربعا أو ست حركات عند الوقف عليه. تنبيه: قال الإمام ابن الجزري - رحمه الله- (واللفظ في نظيره كمثله) فلذلك لا يجوز قصر واحد ومد آخر من العارض السكون في جلسة القراءة الواحدة . وهناك أنواع أخرى للمدود لم تذكر في النظم، مثل: مد البدل: تعريفه: هو كل همز ممدود. تعريف آخر: أن يتقدم الهمز على حرف المد. مثاله: " ءامن" ، " أوتوا" ، " إيمانا" . مقدار مده: يمد بمقدار حركتين فقط. المد العوض: تعريفه: هو الاستعاضة عن تنوين النصب بألف عند الوقف عليه. مثاله: - " سوآء" ( (سوآءا): يوقف على ألف بعد الهمزة. - " عليما" ( (عليما): يوقف على ألف بعد الميم. ويستثنى من ذلك: ما آخره تاء تأنيث مربوطة منونة بالنصب مثل " وشجرة" . مد اللين: تعريفه: هو الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما. مثاله: " خوف" ، " " لبيت" . مقدار مده: إذا وقفنا على هذا النوع يكون أقصر من أو يساوي المد العارض للسكون، أما في حالة الوصل فإنه لا يمد. وهناك أنواع أخرى للمدود في الكتب الحديثة ليس لها أصل في أمهات الكتب لذلك لم نلتفت إليها. مد الصلة (هاء الكناية أو هاء الضمير):
تعريفها: هي الهاء العائدة على المفرد المذكر الغائب. مثالها: " به" ، " منه" ، " عليه" ، " فيه" ، " إليه" ... الخ. فإذا وقعت هاء الكناية بين متحركين، فإنها توصل بواو إن كانت مضمومة مثل: " إنهو هو" ، وتوصل بياء إن كانت مكسورة مثل: " به كثيرا" ، وذلك في حالة الوصل فقط ويسمى بـ:(الصلة الصغرى) أما عند الوقف فيوقف عليها بهاء ساكنة. مقدار مده: يمد بمقدار حركتين، ويستثنى من ذلك قوله تعالى: " يرضه لكم" في سورة الزمر، فلا تمد الهاء في " يرضه" .
مد الصلة الكبرى: تعامل هاء الضمير معاملة المد المنفصل إذا وقعت بين متحركين وكان المتحرك الثاني همزة، مثل: " وأمرهو إلى " لله" . ملاحظة: إذا وقعت هاء الضمير بين ساكنين فلا تمد مثل: " إليه " لمصير" . وإذا وقعت بين ساكن ومتحرك فلا تمد أيضا، ويستثنى من ذلك قوله تعالى في سورة الفرقان: " ويخلد فيه> مهانا" ، فإن هاء " فيه>" تمد بمقدار حركتين وصلا.
قاعدة أقوى المدود :
أقوى المدود لازم فما اتصل ... فعارض فذو انفصال فبدل وسببا مد إذا ما وجدا ... فإن أقوى السببين انفردا فإذا اجتمع مدان يغلب المد الأقوى حسب البيتين السابقين. - فمثلا إذا وقفنا على كلمة " السمآء" ونحن نمد المد العارض للسكون حركتين فقط فإننا نمدها أربع حركات على أنها مد متصل، فنكون قد غلبنا المتصل على العارض للسكون. - " يرآءون" : اجتمع فيها مدان: متصل وبدل ، فيقدم المتصل على البدل هنا ؛ لأنه أقوى منه . المتصل هو (الألف التي بعدها همزة) ، والبدل (همزة بعدها واو) . - " ءآمين" : اجتمع هنا مدان: بدل ومد لازم كلمي مثقل، فيقدم المد اللازم على البدل لأنه أقوى منه. - " جآءو أباهم" : اجتمع هنا مدان: بدل ومنفصل، فيقدم المد المنفصل عندما تمده أربع حركات لأنه أقوى من البدل (في حالة الوصل). - " أوف" : من الآية: " أوف بعهدكم" اجتمع فيه وقفا مد بدل وعارض للسكون، فيقدم العارض لأنه الأقوى كما في البيتين. المد الذي له سببان: مثل المثال السابق " " لسمآء" ، هذا مد متصل نمده بمقدار أربع حركات. فإذا كنا نقف على المد العارض للسكون بمقدار أربع حركات، فنقف على كلمة " " لسمآء" بمقدار أربع حركات، ويسمى مدا له سببان وهما: المتصل. (2) العارض للسكون. لأن الحركات الأربع موجودة في المتصل وموجودة في العارض للسكون.